• حوار الأمين العام ناصر الكريوين مع جريدة المصري اليوم
حوار الأمين العام ناصر الكريوين مع جريدة المصري اليوم

المصري اليوم يحاور الأمين العام ناصر الكريوين أجرت صحيفة المصري اليوم حواراً صحفياً مع الأستاذ ناصر الكريوين الأمين العام لاتحاد المحامين العرب. تناول الحوار دور ومواقف الاتحاد من القضايا العربية الراهنة والأوضاع في المنطقة. وخاصة الوضع في ليبيا وتحركات الاتحاد فيما يخص العدوان التركي ضد سوريا. ودور الاتحاد المهني وعلاقاته مع الحكومات العربية. وفيما يلي نص الحوار: قال الأمين العام لاتحاد المحامين العرب، ناصر الكريوين، إن الاتحاد بصدد التقدم بشكاوى لمحكمة العدل الدولية ومجلس الأمن لاستصدار قرارات إدانة بحق العدوان التركى على شمال سوريا. وأضاف الكريوين، فى حوار لـ«المصرى اليوم»، أن الشعوب العربية لا تتابع دور الاتحاد فى العديد من القضايا الدولية■ كيف كانت تحركاتكم فيما يخص العدوان العسكري التركى فى شمال سوريا؟ - طلبنا عقد اجتماع طارئ للمكتب، واستنكرنا هذا التدخل التركى السافر غير المقبول، لا قانونيا ولا عرفيا، ونقوم بإعداد ملف لتقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية على الجرائم التى ارتكبتها القوات التركية فى الأراضى العربية السورية، كما نتوجه إلى مجلس الأمن لإصدار قرار إدانة لتركيا، وخاطبنا الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام للأمم المتحدة لحثهما على فرض عقوبات على تركيا تردعها. ■ وماذا عن عرقلة مثل هذه القرارات فى مجلس الأمن؟ - صمت الدول التى تملك حق «الفيتو» يعنى أن هناك أجندة تعد للوطن العربى من جانب بعض الدول الغربية التى لا ترغب فى استقرار الوطن العربى، لأن استقراره يعنى عدم استقرار الدول الغربية اقتصاديا. ■ وما العمل فى هذه الحالة؟ - يجب أن نواجه هذا المخطط بمحاربة المشاكل فى الدول العربية المختلفة، مثل ليبيا وسوريا واليمن، والتى أدت إلى إهمال الصحة والتعليم والثقافة والاحتياجات الأساسية للمواطنين فى هذه الدول، فالحرب اليوم هى حرب ثقافية تعليمية، حتى يخرج جيل عربى جاهل لا يعرف حقوقه وواجباته، كما حدث فى بعض الدول الإفريقية التى تديرها شركات أوروبية. ■ هل كانت لكم جهود فى الدول العربية التى تشهد نزاعات؟ - طالبنا الليبيين بالتوافق حتى تتم الانتخابات سواء تشريعية أو رئاسية، فالنزاع فى ليبيا له طبيعة مختلفة لأنه نزاع مصالح بالأساس مما يجعله أصعب فى الحل، ولن يجلب للدولة أى إصلاح، وكذلك فى سوريا أو اليمن، فأى نزاع بين الشعوب ينبغى تسويته بعيداً عن التدخل الخارجى إطلاقا حتى لا يتسع هذا النزاع. ■ ما الهدف من تأسيس اتحاد المحامين العرب؟ - الاتحاد أُسس عام 1944 بهدف الدفاع عن الدول والشعوب العربية ضد المستعمر الأجنبى حينها، ومن ضمن أهداف الاتحاد أيضا الدفاع عن المبادئ القومية، والاتحاد يتكون من 35 نقابة أصلية وفرعية حسب نظام كل دولة، وشارك الاتحاد فى وضع اللائحة الأساسية لاتحاد المحامين الأفارقة، كما نساهم فى المنظمات الدولية التى تُعنى بالأوضاع فى العالم العربى، ومنها مشاركتنا فى لجان تحقيق الجرائم، خاصة فى قضية العرب الأولى، وهى القضية الفلسطينية. وهناك الجانب الآخر للاتحاد، وهو الجانب المهنى للمحامى العربى، والاهتمام بتقديم الدعم التقنى عن طريق توفير المراجع المختلفة على الموقع الخاص بالاتحاد أو مراجعة شكاوى أى محام بالرجوع للنقابة ذات الشأن. ■ ما طبيعة العلاقة بين الاتحاد والحكومات العربية؟ - هى علاقة تكاملية يعوقها توغل البيروقراطية فى هذه الحكومات.