• حوار الأمين العام النقيب ناصر الكريوين مع جريدة الشروق
حوار الأمين العام النقيب ناصر الكريوين مع جريدة الشروق

أمين عام اتحاد المحامين العرب لـ الشروق: العدوان التركي علي الأراضي السورية يشبه الاحتلال الإسرائيلى للجولان حوار- سنية محمود نشر فى : الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 8:31 م | آخر تحديث : الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 8:31 م - ناصر حمود: طرحنا مبادرة على الرئيس الأسد لعودة دمشق للجامعة العربية دون شروط والافراج عن السجناء وعودة اللاجئين لفتح اعتبر أمين عام اتحاد المحامين العرب ناصر حمود، العدوان التركي علي الأراضي السورية بأنه مماثل للاحتلال الإسرائيلى للجولان، مشيرا إلى أن مبادرة اتحاد المحامين العرب التى تم تسليمها للرئيس السورى بشار الأسد تهدف الي حماية الأرض السورية من التمزيق واعادة اللحمة بين الشعب السوري وادارته، عبر القبول بعودة اللاجئين بدون ملاحقة والإفراج عن المسجونين، مع عودة دمشق للجامعة العربية بدون شروط. وأكد حمود في حوار مع "الشروق" بالمقر الدائم لاتحاد المحامين بالقاهرة أن الاعتداء التركي علي شمال سوريا غير مقبول ومخالف لقواعد القانون الدولي وان تبرير التدخل التركي بأنه حماية لأراضيها غير شرعي. وأضاف حمود أن رفض مجلس الأمن استصدار قرار يدين التدخل التركي في الأراضي السورية بعد التلويح بالفيتو الروسي الأمريكي يعد اختراق للقوانين والمساعدة علي السيطرة علي الأراضي السورية، مشيرا إلي أن اتفاق الدول العربية في اجتماعها الأخير بالجامعة العربية علي مستوي وزراء الخارجية على استنكار هذا التدخل وإدانته يؤشر علي عودة اللحمة العربية واتفاقها علي العمل المشترك. وقال أمين عام اتحاد المحامين العرب إننا نختلف ونتفق كثيرا في الوطن العربي ولكننا لا نختلف علي رفضنا لانتهاك الأراضي العربية وحقوق شعوبها، معتبرا أن الاعتداء التركى مثل الاحتلال الإسرائيلي لهضبة الجولان السورية. وحول مبادرة الاتحاد من أجل عودة سوريا الي الجامعة العربية، قال حمود إن المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب عقد اجتماعه بدمشق والتقي أعضاء المكتب الرئيس السورى بشار الأسد وبحث اللقاء عودة سوريا الي مقعدها بالجامعة، مضيفا أنه "إذا كان هناك خلاف حول بعض القضايا فيجب مناقشتها علي نفس الطاولة وعدم استبعاد سوريا من الجامعة والتى احتفظت بمقعدها في الأمم المتحدة، معتبرا أن تجميد عضويتها وإن تم عبر التصويت بالجامعة فى حينه لكنه قرار غير صحيح. وتابع: "حديثنا مع الرئيس بشار من اجل حماية الشعب السوري من النزاعات المسلحة وعدم تمزيق الأراضي السورية وطرحنا مبادرة بعودة اللاجئين دون ملاحقة والعفو الشامل عن السجناء في السجون السورية وفتح صفحة جديدة مع الشعب السوري واحداث توافق بين الشعب السوري وادارته. ومضى قائلا: "طلبنا من دمشق العودة للجامعة بدون شروط ووضع دستور يكون بتوافق الجميع حتي يتم استقرار العمل السياسي وذلك بعد إعلان الأمم المتحدة التوصل لتشكيل لجنة لصياغة الدستور مؤلفة من ممثلين للحكومة والمعارضة و50 عضوا من الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني وبمشاركة من اتحاد المحامين العرب. ورأي أمين عام اتحاد المحامين العرب أن الدستور وحده لن يعمل علي استقرار سوريا وإنما هو القبول بالرأي الآخر والجمع بين العمل السياسي والمؤسسي في بوتقة واحدة وحماية مواردها الطبيعية من النهب. وذكر حمود أن الرئيس الأسد استحسن المبادرة وأخبرهم أنه سيتم النظر فيها بعين الاعتبار ودراستها ما إذا كانت في صالح سوريا وشعبها. وأوضح حمود أن إعادة إعمار سوريا وعودتها للسرب العربي أمرا ضروريا، لأن الكل يتربص بالأراضي العربية كالحال في اليمن والعراق وليبيا والآن لبنان. من جهة اخري، وحول مصير الشكاوي التي تم اعدادها بالتعاون مع نقابة المحامين الفلسطينيين ضد جرائم الاحتلال الاسرائيلي، قال أمين عام اتحاد المحامين العرب لقد تم إعداد مذكرات وشكاوى ضد جرائم الاحتلال الاسرائيلي وتم تقديمها الي المدعي العام للمحكمة الجنائية بالتعاون مع نقابة فلسطين والنقابات العربية وننتظر أن تقبل المحكمة بهذه الشكوي". وتابع: "لدينا اجراء ومسار بعدم حفظها وعدم سقوطها وأن تقدم إلي مجلس الأمن أو عن طريق دولة عضو بالمحكمة وموقعة علي ميثاقها"، ومضى قائلا أرسلنا نسخة من الشكاوى إلى مجلس الأمن وتم التلويح بالفيتو".