• الأخبار
اتحاد المحامين العرب يصدر بياناً بشأن حتمية دعم منظمة "الأونروا"

بيان اتحاد المحامين العرب بشأن حتمية دعم منظمة «الأونروا» إن اتحاد المحامين العرب؛ وهو يؤكد دعمه الكامل لما توصّل إليه وزراء الخارجية العرب في بيانهم الذي أصدروه في ختام جلستهم الخاصة ببحث أزمة الأونروا، وإدانة الإجراءات الأمريكية ضد الشعب الفلسطيني، ليُشدد على أن استمرار «الأونروا» في تلبية الاحتياجات الحياتية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين هو واجبٌ عربي ودولي تحتّمه الظروف الحالية في منطقة الشرق الأوسط. وإذ يؤكد الاتحاد أهمية الدور الذي تقوم به منظمة الأونروا التي تقدم خدماتها لأكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني، ليُعرب عن أن مسؤولية الوقوف إلى جانب منظمة دعم وتشغيل اللاجئين إنما هو مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية، معتبراً أن الحفاظ على عمل المنظمة إنما يعنى احترام حق اللاجئين في العيش بكرامة، وحق أكثر من 550 ألف طفل لاجئ في نيل حظهم من التعليم، كما يمثل تعبيراً دولياً على أن حلّ قضية اللاجئين الفلسطينيين ينبغي أن يكون على أساسٍ من القرارات والشرعية الدولية. وإذ يثمن اتحاد المحامين العرب المواقف العربية والدولية الداعمة لعمل الوكالة، والتي قدمت تمويلاً إضافياً نحو 200 مليون دولار، وخفض العجز المالي من حوالي417 مليونا إلى 217 مليون دولار؛ وهو ما أسهم في فتح المدارس والاستمرار في تقديم الخدمات، ليعرب عن أن استقرار المنطقة، وانحسار العديد من الظواهر السلبية فيها، مرتهنٌ باستمرار دعم الشعب الفلسطيني، وتوفير التعليم والخدمات الصحية لأبنائه. وأخيراً، فإن الاتحاد وهو يكرر شجبه للقرارات الأمريكية الداعمة لطرف على حساب طرف آخر، وعدم التوازن في التعاطي مع القضايا الدولية التي يفترض أن يتم التعاطي معها بنوع من الحيادية وعدم التحامل، ليؤكد أن سلسلة الإجراءات والسياسات الأمريكية المجحفة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والتي منها إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية، إنما تهدف لتصفية قضيته وإفراغها من مضمونها، الأمر الذي يفرض على جميع القوى العمل على دعم الشعب الفلسطيني، وتوفير الدعم الكامل لأبنائه، وحتى تبقى القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى.

\